في بيتنا فرح.. والعرس عرسنا..
من أجل ذلك طرّزنا الثياب.. ونقشنا الحنّاء.. واكتحلنا..
عبدالله راغب في الزواج.. وما كانت أي امرأة لترفضه.. فتيّ.. بهيّ الطلعة.. حلو المنطق.. مجدّ في العمل.. والأهم.. قرابته من الشيخ.. نسبٌ لا يفرّط فيه أحد..
من أجل ذلك طرّزنا الثياب.. ونقشنا الحنّاء.. واكتحلنا..
عبدالله راغب في الزواج.. وما كانت أي امرأة لترفضه.. فتيّ.. بهيّ الطلعة.. حلو المنطق.. مجدّ في العمل.. والأهم.. قرابته من الشيخ.. نسبٌ لا يفرّط فيه أحد..
عبدالله راغب في الزواج.. من امرأة محدّدة.. فعبدالله يجيد التخطيط للمستقبل.. يتيمة مثله.. لها ولأمها بيت وأرض.. ولا وريث آخر ينازع!
بإمكانه أن يسكن بيتها ويزرع أرضها وكل ما لها.. له في النهاية..
بالطبع وافق خاله! أما زوجة خاله.. فاطمة.. فأسرعت إليها خاطبة..
بالطبع وافق خاله! أما زوجة خاله.. فاطمة.. فأسرعت إليها خاطبة..
في بيتنا فرح.. والعرس عرسنا..
في الليلة التي سبقت الزفاف.. ارتدت أمّي غطاءً للرأس بهيجاً.. خيطت فيه قطع فضّية انسدلت حول وجهها.. وعدتني أمّي أن يكون لي مثله يوم أتزوّج..
خرجت أمّي وعلى رأسها صينيّة من قش مجلّلة بالزهور والعطور وأوراق الليمون تحمل صُرراً من حنّاء.. ودقّت الأبواب.. وزّعنا الصّرر على النساء.. وحملنا المشاعل.. وسرنا وغنّينا حتى بيت العروس..
في الليلة التي سبقت الزفاف.. ارتدت أمّي غطاءً للرأس بهيجاً.. خيطت فيه قطع فضّية انسدلت حول وجهها.. وعدتني أمّي أن يكون لي مثله يوم أتزوّج..
خرجت أمّي وعلى رأسها صينيّة من قش مجلّلة بالزهور والعطور وأوراق الليمون تحمل صُرراً من حنّاء.. ودقّت الأبواب.. وزّعنا الصّرر على النساء.. وحملنا المشاعل.. وسرنا وغنّينا حتى بيت العروس..
ارتدت العروس ثوباً مطرّزاً بالحرير.. وتزيّنت بالذهب.. وشرعت النساء بتحنئة يديها وساقيها.. رقصٌ وغناء وسهر..
ويوم الزفاف.. استحمّ عبدالله ولبس جديد الثياب.. وعطّرته أمّي بالبخور.. امتطى صهوة جوادٍ مزيّنٍ بالمناديل الملونة والورود..
يُزف العريس إلى عروسه في موكب هازج.. يعبر الموكب كل أنحاء القرية ويحشد الناس.. يتقدّم الحدّاء الرجال.. وتليهم النّساء.. يغنّون ويرقصون.. حتى يصل العريس عروسه.. لهما عرسٌ وفرح.. ولنا بهجة ومرح..
ويوم الزفاف.. استحمّ عبدالله ولبس جديد الثياب.. وعطّرته أمّي بالبخور.. امتطى صهوة جوادٍ مزيّنٍ بالمناديل الملونة والورود..
يُزف العريس إلى عروسه في موكب هازج.. يعبر الموكب كل أنحاء القرية ويحشد الناس.. يتقدّم الحدّاء الرجال.. وتليهم النّساء.. يغنّون ويرقصون.. حتى يصل العريس عروسه.. لهما عرسٌ وفرح.. ولنا بهجة ومرح..
عقبال علي يا فاطمة.. بهذه الكلمات اختتمت النساء الليلة..
ومتى يتزوّج عليّ يا أمّاه؟ يوم تتزوّجين أنتِ.. يوم أتزوّج؟
الله الله! متى أتزوّج؟
أخذت قمر تحلم بيوم الزفاف.. يوم تتزيّن بالحنّاء وتغنّي من أجلها النساء..
لكنّها غفلت عن السؤال الأهم..
لم يكون يوم زفافها هو يوم زفاف علي؟
ومتى يتزوّج عليّ يا أمّاه؟ يوم تتزوّجين أنتِ.. يوم أتزوّج؟
الله الله! متى أتزوّج؟
أخذت قمر تحلم بيوم الزفاف.. يوم تتزيّن بالحنّاء وتغنّي من أجلها النساء..
لكنّها غفلت عن السؤال الأهم..
لم يكون يوم زفافها هو يوم زفاف علي؟