كلمة بالية.. وأكثر من بالية..
وأنا أشعر بالملل! مللت منك ومن خطبتك العصماء.. كلامك المنمق يقرفني ويستحثني على الغثيان!
وصدّقني متى بدأت الكلام أغيّر المحطّة..
تعييني وأنت تحكي عن العابد الذي صلّى ركعته المليونية قبل أن يبلغ العشرين.. وذاك الذي وقف كجذوع الأشجار خاشعاً ليلة كاملة.. كلامك تعلوه الغبرة.. وهذه الصفحة قرأتها لنا آلاف المرات..
تعييني وأنت تحكي عن العابد الذي صلّى ركعته المليونية قبل أن يبلغ العشرين.. وذاك الذي وقف كجذوع الأشجار خاشعاً ليلة كاملة.. كلامك تعلوه الغبرة.. وهذه الصفحة قرأتها لنا آلاف المرات..
أغرب عني أنت ومثاليتك الفارغة.. ثم هب أن المعتصم عاد.. ستكون عودة فاشلة.. فارساً في زمن اللافروسية.. فالسيوف في المتاحف.. والخيول مرفّهة في الإسطبلات..
تحدث مرة واحدة عني.. وأعطني.. أعطني خطاباً أفهمه.. كلاماً أستوعبه.. عملاً أقدره.. وتوقف عن انتقادي واستعلائي.. آن الأوان كيف تستفيق وتعيش معي في هذا الزمان..
أعرف مسبقاً.. ستتهمني بالكفر والزندقة.. فأنت عاجز عن ردّ كلماتي.. لقد اعتدت التقوقع في تلك الصومعة..
اذهب فقد خسرت المناظرة...